مقالات

السودان مستنقع الإمارات

عمرو صالح يس يكتب :

السودان مستنقع الإمارات

الهاشتاق دا نشط جدا في تويتر وواضح إنو فيهو حسابات حقيقية من مواطنين إماراتيين وخلايجة وبتربط بين مصالح عزراعيل والإمارات في حرب السودان.  يا ريت تخش تتجول فيهو  في X أووتويتر سابقا! 

أنا قلت في مستويات في قراية الحرب دي: 

مستوى أول فطير شايفها حرب جنرالين؛ مستوى بعدها شايفها حرب بين جيشين بذات الشرعية؛ ومستوى أعلى شايفها حرب بين الدولة والمليشيا ومستوى شايفها حرب الدولة السودانية ضد مخطط إقليمي لتذويب آلة عنفها وإعادة هندستها بما يستتبع السودان كدولة لمقررات الأمن القومي الإماراتي والعزرائيلي في خط السيطرة الجيوسياسية على حزام السودان من إرتريا إلى موريتيانيا. 

المستوى الأخير دا قليل جدا من السودانيبن بيلقطوهو لأنو وعينا بالدولة والسيادة والمشاريع الجيواستراتيجبة ضعيف. غباء سردية حرب الجنرالين إنو وفق السردية الرابعة البرهان بوعي أو غير وعي كان جزو أصيل من المخطط دا حتى ١٥ إبريل عبر تمرير الاتفاق الإطاري ولكنه أصبح هدفا للتغييير عندما عجز عن تمريره. المخطط دا بدا منذ حكم البشير عبر مدير مكتبه ودوائر في جهاز الأمن في حرب اليمن وتكشف كل معلومات الجيش السوداني للمحور. بل البرهان كحاكم ليس لديه أي روافع حكم داخلية كان محوريا في هذا المخطط باعتبار دوره في تأسيس الدعم السريع، مرورا بدوره كمسؤول اتصال في حرب اليمن، ثم ترويج المحور لاسمه قبل قراءة بيان ابن عوف، فإلغاء المادة (٥)، فتعيين حميدتي نائب رئيس، والسماح بالتمدد العسكري والاقتصادي للدعم السريع، ونهاية بتوقيع الاتفاق الإطاري أو كما تقول الرواية القحتية القبول وإمضاء ورقة سرا مع الدعم السريع وقحت قاضية بتكوين هيئة قيادة مشتركة من الجيش والدعم السريع، وفوق وقبل ذلك بالتطبيع مع إسرائيل؛ كل ذلك شواهد لكيف رتب هذا المشهد وصولا إلى انقلاب ١٥ إبريل. ولا تنتطح عنزتان في وجود أذرع لهذا المخطط داخل قحت المركزي تآمرت كيف ما استطاعت على إجهاض هذه الثورة وقوت دفعها المدنية. 

قيمة الهاشتاق المفعل دا إنو بيزيد مستوى الوعي بطبيعة هذه الحرب كحرب ضد سيادة وبقاء الدولة السودانية في الأساس ضد مشروع تقويضها وتذويب جيشها واستتباع آلة عنفها لمقررات الأمن الإماراتي والعزراعيلي في سياق أعرض يقضي بتذويب جيوش المنطقة القوية وإيقاف دولها دون إنجاز التحول الصناعي.     

إذا الجيش السوداني لم يزيح البرهان عن كاهله فهذها يعني إنو خاضع كما قلنا مرارا وتكرارا لإدارة هذه المعركة في مستوى  نظرية دفاع عسكري وليس نظرية أمن قومي. إذا كان مواطنو الخليج بما يشمل إماراتيين قادرين على اتخاذ موقف سياسي ضد الإمارات كيف تعجز الدولة السودانية عن اتخاذ موقف دبلوماسي ضد الإمارات وإحداث تحول نوعي جيوسياسي تجاه المحاور التي تقف ضدها بالإضافة لضرب الأهداف العسكرية الإماراتية التشادية التي تتخذها الإمارات كخطوط إمداد للمليشيا الإجابة ببساطة: البرهان عليه من الروافع ما الله به عليم.

انضم الان: ST Online

#st_online

#sudan_news

#السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *