أخبار

بيان من الحركة الوطنية يطرح مبادئ لحل الأزمة الراهنة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحركة الوطنية للبناء والتنمية

المجتمع أولا

مبادئ حل الأزمة الراهنة

        تتوافق الحركة الوطنية للبناء والتنمية مع موقف القوات المسلحة في أن هذه الحرب فُرضت عليها، وأنها حوصرت وهوجمت في مقراتها غيلة وخيانة من قبل قوات الدعم السريع، وأن قيادة هذه القوات درجت على مخالفة أوامر وتعليمات قيادة القوات المسلحة، بالتالي يكون التوصيف الصحيح للأحداث التي وقعت من قِبَل قوات الدعم السريع منذ يوم 15 أبريل، هو “التمرد” الصريح و”الحرب على الدولة والمجتمع”، وبالنظر إلى منهج هذه القوات وسلوكها في الحرب الدائرة والمتمثلة في استخدام المواطنين دروعاً بشرية واغتصاب مساكنهم، والتعدي على المؤسسات من مستشفيات ومراكز صحية ومحطات كهرباء وبنوك ووزارات ومدارس وجامعات وغيرها، لا يمكننا التعبير عن ذلك سوى بأنه سلوك “إرهابي” يصدر عن مليشيا خارجة على القانون.

       لقد وقع السودان تحت طائلة “مؤامرة” متعددة الأطراف، هدفت إلى تقويض مؤسسات الدولة وهزيمتها واختطاف البلاد لصالح مشروع أحادي غير وطني، هذه المؤامرة لم تكن لقيادة الدعم السريع فيها سوى الشق العسكري، بينما تولى آخرون مهمة تهيئة الرأي العام المحلي والدولي ومن ثم توفير الغطاء السياسي للتمرد، في حين مدت قوى دولية المتآمرين في الداخل بالدعم المطلوب وانتظرت نجاح مهامهم في الداخل لتعلن انحيازها ودعمها للنظام الجديد.

     بناء على ما سبق فإن أي طريق لحل سياسي وطني لإنهاء هذه الحرب ودرء آثارها ومسبباتها، ينبغي ألا يسعه تجاهل التوصيفات السابقة، وعليه نقترح في الحركة الوطنية مساران (أمني وسياسي) لإنهاء هذه الحرب والدخول في عملية سياسية سلمية.

أولًا: المسار الأمني والإنساني: 

        يقوم المسار الأمني والإنساني على ثلاث مراحل:

مرحلة التفاوض، ومرحلة التأمين العسكري، ومرحلة العون الإنساني، مرحلة التحقيق في مؤامرة 15 أبريل.

أولًا: التفاوض: 

       تهيئة لمناخ ملائم للتفاوض يقع على عاتق القوات المتمردة تنفيذ الآتي:

1.  إنهاء حالة الإرهاب والتعدي على مساكن المواطنين واتخاذهم دروعا بشرية، وذلك بالانسحاب الفوري من جميع الأحياء السكنية، مع تقديم القوات المسلحة ضمانات لوقف مؤقت لإطلاق النار لحين الانسحاب الكامل

2. إيقاف التخريب والاحتلال لمؤسسات الدولة والمجتمع بالانسحاب من جميع المرافق الصحية والخدمية والمباني الحكومية

3. فتح مسارات آمنة لإيصال المواد الغذائية والطبية والمساعدات الإنسانية للمواطنين والمرافق الصحية والخدمية، ولضمان سلامة المواطنين في الحركة والتنقل

      بنا عليه يبدأ مسار للتفاوض بين القوات المسلحة وقيادة التمردين ويؤسس على الآتي:

1. إعلان التمرد الاستسلام وتسليم السلاح والعتاد للقوت المسلحة، مقابل وقف القوات المسلحة للعمليات العسكرية

2. ضمان تقديم قيادة الدعم السريع لمحاكمات عادلة

3. ضمان تنفيذ العفو العام الذي أعلنته القوات المسلحة لكل من يسلم سلاحه أو يعلن انضمامه لصفوفها

ثانيًا: التأمين:

        يقع على عاتق القوات المسلحة التأمين العسكري لجميع ولايات السودان لاسيما العاصمة، مع البدء الفوري في جمع السلاح الذي تسرب لأيادي بعض المواطنين نتيجة المعارك، والبدء الفوري في استيعاب عناصر الدعم السريع (المنحازين للقوات المسلحة والمستسلمين) في صفوف القوات المسلحة بحسب القانون. والإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية مع الحركات المسلحة الموقعة على اتفاقية جوبا، مع وضع خطة مستقبلية لنقل المقرات العسكرية للجيش بعيدًا عن المناطق المتاخمة للأحياء السكنية.

ثالثًا: العون الإنساني:

        يتكبد المدنيون في هذه الحرب خسائر فادحة شملت إزهاق الأرواح والأضرار الجسدية والنفسية والمعنوية، إضافة للخسائر المادية، ونحن إذ نسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لضحايا هذه الحرب، والشفاء للجرحى والمتضررين، ندعو كذلك الدولة لحصر المتضررين وتحمل تكاليف جبر الأضرار وتعويض الخسائر التي لحقت بهم بما يتناسب وكل حالة، وأن يتم ذلك في المقام الأول بمصادرة الأموال والأصول التي استولت عليها قيادة القوات المتمردة طيلة السنوات الماضية، ووضع خطة لاستفادة متضرري الحرب منها، وإعادة إعمار ما دمر من مرافق خدمية وحكومية.

رابعًا: التحقيق:

       التحقيق في مؤامرة الـ15 من أبريل والكشف عن جميع الأطراف المشاركة فيها سواء العسكرية والسياسية، وتقديم المتهمين السودانيين فيها لمحاكمات عادلة واتخاذ التدابير الدولية المناسبة ضد القوى الدولية المتآمرة

 ثانيًا: المسار السياسي:

        يتأسس المسار السياسي ابتداءً على إلغاء المسببات المباشرة التي أدت لاندلاع الحرب، ثم الشروع في مبادئ لمسار سياسي وطني راشد يستنهض طاقات القوى السياسية والاجتماعية بعيدًا عن الاستقطاب الحاد والتدخلات الدولية المخلة بالسيادة الوطنية، ولذلك ندعو القوى الاجتماعية والسياسية وهياكل السلطة القائمة لتحمل المسؤولية الوطنية التاريخية والتوافق حول الآتي:

1. إلغاء الاتفاق الإطاري الإقصائي والضالع في اشعال فتيل هذه الحرب

2. إنهاء عمل البعثة الدولية وممثلها فولكر بيرتس الذي ساهم في تعقيد الوضع السياسي في البلاد، وبان انحيازه الفج لفصيل سياسي دون آخر، وبالتالي شارك في زيادة حدة الاستقطاب السياسي والدفع بالبلاد نحو المواجهة العسكرية، والذي أطلق تهديدا في وسائل الإعلام وجهه للقوات المسلحة ملوحًا بالعزلة والحصار الدولي

3. تقييد البعثات الدبلوماسية والمبادرات الدولية بالالتزام بسيادة السودان والابتعاد عن استقطاب قواه السياسية والاجتماعية

4. الدعوة لمائدة حوار وطني على مبادئ الحل التي اقترحتها الحركة الوطنية

        لقد اقترحت الحركة الوطنية للبناء والتنمية من قبل اندلاع هذه الحرب واستشعارًا منها لخطورة الأزمة الوطنية، عدة مسارات للحل فُصلت في ورقة “مسارات الحل السياسي والاجتماعي”، ستقوم الحركة بنشرها تباعًا.

الحركة الوطنية للبناء والتنمية

الخميس: 14 شوال 1444ه

الموافق: 4 مايو 2023 م

https://www.facebook.com/sudanytv
https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8

#sudany_tv

#sudan_news

#السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

depo 25 bonus 25

depo 25 bonus 25

slot bet 100

slot bet 100

bonus new member

joker123

joker123

mahjong slot