مقالات

حسين خوجلي يكتب:جلباب وسروال وعراقي والهُوادة طواقي..!!

نعم كانت (طاقة) الانقاذ من الخدمات والتعليم والصحة والشرف الوطني من خامة (الدبلان) الخالص طويل التيلة ذلك الصنف الذي كان يستر عورة الدنيا.
مسكين محمد أحمد السوداني الذي لم يتبقى له من هذه (الطاقة) إلا (مترين) ذهب بها إلى (ترزي) اقتصاد (القحاطة).
وقال بلغة العشم القديم وغيبوبة الحاضر الأليم: أرجو أن تفصل لي من هذه (المترين) جلباباً و (عراقي) وسروال.
صمت الترزي لبرهة وعلق في حيرة: قصص !!
ففاجأه قائلاً : ومن القِصص دي فصل لي طاقيتين!!

**ومن المعلوم أن أهل السودان يطلقون على بقايا الأقمشة قِصص أو قصاصات https://www.facebook.com/sudanytv
https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8
https://twitter.com/SudanyTv
#sudany_tv

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

depo 25 bonus 25

depo 25 bonus 25

slot bet 100

slot bet 100

bonus new member

joker123

joker123

mahjong slot