عمرو صالح يس يكتب: التفاوض ..وبعبع الكيزان ! مقالات سوداني TV
مقالات

عمرو صالح يس يكتب: التفاوض ..وبعبع الكيزان !

في حاجة لازم الناس تختها في بالها!

بعد أول طلقة بين مليشيا حميدتي وعبد الرحيم والجيش، بقى في واحد من خيارين: يا تفاوض يبعد حميدتي وعبد الرحيم من المشهد تماما ويجردهم من مناصبهم السياسية والعسكرية؛ يا تفاوض يبقى على حميدتي وعبد الرحيم على رأس قوى غير مدموجة في الجيش قادرة على حمايتهم.

وهنا في خيار في النص ما وارد إطلاقا. اللي هو بقاء حميدتي وعبد الرحيم بمناصب سيادية وعسكرية لكن من غير تحكمهم المباشر في قوة عسكرية منفصلة من الجيش. هم ما ما بُلدا زي بعض زملائنا من النشطاء الفيسبوكيين! ديل الاتنين في سودانيين كتار طالبنهم جنا والجيش ممكن يغدر بيهم في أي لحظة وعادي جدا لو ماف قوة حارساهم يتكبشروا في أي لحظة من أقل قوة عسكرية. هم ما بلدا لدرجة إنهم يجوا يقعدوا في مناصب عسكرية وسيادية بي أي ضمانات غير ضمان وجودهم على رأس قوى عسكرية تحميهم بالقوة منفصلة من الجيش: يعني باختصار من غير ضمان وجودهم في دولة داخل دولة.

الناس ديل يا أخوانا بعد أول طلقة مرقت منهم قيمهم مع الدولة السودانية دي، بناء على اختيارهم، بقى صفري zero/sum. اختصارا لزمن الحرب يا أخوانا وعشان فعلا لازم تقيف المسألة دي أنت أهم فاعل فيها، حاليا أنسى كرهك للجيش: فكر بوضوح.

أنت عندك واحد من خيارين. يا تاخد موقف يدعم الجيش سياسيا يخلي يخش تفاوض توازن قوة يجرد حميدتي وعبد الرحيم من مناصبهم السيادية والعسكرية مقابل العفو عنهم ويتخارجوا أي حتة زي طه الحسين. وهنا نكون اتخارجنا من المأزق دا ونشوف مشاكلنا بعداك مع الجيش في التحول المدني الديمقراطي شنو؛ يا تاخد موقف داعم للدعم السريع سياسيا بي إنك تخلي الجيش يخش تفاوض توازن ضعف يوقف الحرب دي بي إعادة إنتاج الأزمة من خلال الإبقاء ليس فقط على المناصب العسكرية والسياسية لحميدتي وعبد الرحيم، بل وجودهم على رأس قوة عسكرية تأمنهم منك أنت زاتك العندك معاهم تار فض الاعتصام دا.

فيا أخوانا الله يرضى عليكم لا للحرب ولازم تقيف ديل بالجد ما مفيدات. أخدو موقف سياسي واضح ضد شرعية الدعم السريع ووجود حميدتي وعبد الرحيم والبرهان وممكن عساكر السيادة كلهم ويطالب الجيش بالرجوع للثكنات ويكون ضد الكيزان. دا كلو أنا حاليا ما بيهمني، المهم بالنسبة لي من كل المواقف دي موقف بيسحب شرعية استخدام السلاح من الدعم السريع. دا المطلوب عشان التاريخ يتقدم في السودان والحرب دي بعد خسائرها دي كلها تكون جات علينا بي فايدة ما نجي بعدها نعيد إنتاج الأزمات.

يلا الموقف دا أنا ما بغيره لو الجيش بلا اللجان بي بيان لأني ما داخل معاو في علاقة حب؛ الجيش دا حليف في معركة الدولة وعدو في معركة الديمقراطية ولو أنا ما درَّجت أهدافي ومرحلت تحالفاتي، السياسة ما بتلزمني: السياسة ليست نزهة وليست جمعية خيرية. أنا داير الحرب تقيف بي نتيجة بتخليها فعلا تقيف وما ترجع تاني: ما باخد موقف لو وقفها حيعيد إنتاجها. دا الموقف المفروض تاخده لو عايزها فعلا تقيف: أما لو خايف من الكيزان فماف زول بيقدر يطمنك طبعا ضد البعبعع الهلامي دا!

#حميدتي_انتهى

#سلم_بس

https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8

#sudany_tv

#sudan_news

#السودان

Exit mobile version