مقالات

عمرو صالح يس يكتب :الجيش والدعم السريع: توازن القوة وتوازن الضعف!

الناس مشكل عليها مصطلح توازن ضعف وتوازن قوة! حا أحاول أشرحه.

الفكرة الحرب دي مجرد ما قامت ما بتوقفها الصلوات والرومانسية! بيوقفها واحد من اتنين: يا واحد من الجيوش ينتصر يا يصلوا لي إنهم ما قادرين يهزموا بعض! الأول معناها الميزان كفته ميلت على زول والتاني معناها الميزان كفته ما ميلت على حتة!

طيب كروت الجيش شنو وكروت الدعم السريع شنو؟!

كرت الجيش الأساسي إنو أفشل انقلاب الدعم السريع؛ تانيا حصر المعركة في الخوطوم؛ تالتا، ضرب مقاره ومعسكراته وطوق الخرطوم؛ مسيطر على كل أسلحته (زي النقل، والمدرعات، وغيره) وكل المواقع السيادية عدى القصر والإذاعة والمطار. مانع الدعم السريع من الارتكاز في أي قاعدة عسكرية أو تشكيل قوة كبيرة بالطيران.

كروت الدعم السريع إنو منتشر بكثافة في العاصمة؛ مؤزم الوضع الإنساني ومستخدم المدنيين كدروع بشرية؛ ودا أضعف كروته. كرته الأقوى على الإطلاق إنو أصلا بعد انقلابة فشل خياره بتاع الربح الأدنى إنو ما يفقد شرعيته. يعني يفاوض الجيش من موقع شرعية معترفة بوجوده بعد ما الجيش أعلنه متمرد. الكرت دا جاييهو للأسف من القوى المدنية بتاعت ديسمبر الشعارها لا للحرب وأهم من دا من الحرية والتغيير كأهم فاعل سياسي في الثورة وفي غياب تام للحزب الشيوعي. فلمن تقول ديل “طرفي صراع”؛ ونحن في الحياد، في حين إنو الجيش شايف دي قوة متمردة؛ أنت عمليا بتدي الطرف التاني شرعية. الشرعية دي أقوى كروته في الواطة؛ ودي فكرة “التحالف الوظيفي” مع الدعم السريع!

فلو الكتلة الثورية والحرية والتغيير اصطفوا ضد الدعم السريع حيضطر يستسلم ويبقى كايس لي تفاوض يخلي يصل للخسارة الأدنى بتاعت إنو يفقد شرعيته ويتفاوض على الدمج والاستسلام والتسليم ويلقى العفو، بما فيهم حميدتي! ولا تحصل ليو الخسارة الأعلى والجيش يهزمه في المعركة وحميدتي يغتال مثلا ولا يشرد والجنود يلبسو جالاليب ويتسربوا. دا خيار بياخد زمن لكن حيحصل ودا الحيصلو الجيش طال الزمن ولا قصر!

فالدعم السريع عندو أربعة خيارات:
١/ الكسب الأعلى: نجاح الانقلاب أو هزيمة الجيش. دا خلاص ببح.
٢/ الكسب الأدنى: تفاوض توازن ضعف يحافظ على شرعيته بوصفه كدعم سريع. دا موقف ناس لا للحرب وطرفي النزاع أهم كرت لي حميدتي فيو. وخطورته إطالة أمد الحرب وزيادة خطر التدويل والحرب الأهلية.
٣/ الخسارة الأدنى: تفاوض تسليم وتسلم ودمج بشروط الجيش مع إنهاء الحرب. دا اصطفاف الكتلة الثورية ضد الدعم السريع بيرجحو كخيار وهو أقصر طريق لإنهاء الحرب.
٤/ الخسارة الأعلى: الهزيمة في المعركة وتشرد القوات وهروب أو اغتيال حميدتي. دا المصير الأخير والحتمي زي ما حصل في اثيوبيا مع إبي أحمد. دا خيار بيطول الحرب وبيهدد بالتدويل والحرب الأهلية.

فياخ الزول نفسه قايم عشان بالجد تنتهي الحرب دي وتكون اتخلصت من هم كبير أنت أصلا دايرو يتحل؛ مش ياخ قلت الجنجويد ينحل؟! موقف لا للحرب دا إعادة إنتاج للمشكلة؛ ما مفيد بعد الحرب قامت وحيعيد الأزمات! لأنه منطقه داير يوصلنا لتفاوض توازن ضعف في حقيقته هو إعلان هزيمة للجيش وتقوية لموقف حميدتي. يعني الحرب قامت وما استفادت الأمة!!! دا احتمال يفرتق البلد أكبر من أي احتمال تاني!

https://www.facebook.com/sudanytv
https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8
https://twitter.com/TvSudany
https://sudanytv.com/

sudany_tv

sudan_news

السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

depo 25 bonus 25

depo 25 bonus 25

slot bet 100

slot bet 100

bonus new member

joker123

joker123

mahjong slot