مقالات

وااااضحة

🔴 لا يقبل القحاطة حديثاً عن السيادة إلا إذا :
▪️ جاء ممن كان متهوماً بالعمالة وبيع السيادة ..
▪️ وكان الاتهام ينهض على أرجل حقيقية يوثقها التاريخ ويشهد عليها الحاضر و”يبشر” بها المستقبل ..
▪️ وكان حديثه إما إنكاراً للمعلوم بالضرورة من تدخلات أو تهويناً منها .
▪️ أو دفاعاً عن أهدافها “النبيلة” .
▪️ أو طلباً للمزيد منها بأي حجة ..
▪️ يحدث كل هذا لقناعتهم بأن التدخلات تحدث لصالحهم لأنهم الأتباع المثاليون للخارج ..

🔴 ويغضبون من أي حديث إيجابي حقيقي عن الإسلام ودوره، وسيكون المتحدث محل اشتباه عندهم حتى تثبت براءته :
▪️ من الدعوة إلى تحكيم الشريعة.
▪️ من المطالبة باحترام من يدعون إلى تطبيقها .
▪️ من الحديث عن احترام الإسلام والشريعة لحقوق الأقلية الدينية .
▪️ من المطالبة بحسم الأمر بين مؤيديها ورافضيها بالانتخابات ..

🔴 ولا يرحب القحاطة بأي حديث عن الإسلام إلا إذا أتى :
▪️ من علماني متهوم بوقوفه ضد الإسلام ..
▪️ممن يحتاج إلى التقيَّة في تسويق مشروعه العلماني ويتجنب هذه الكلمة .
▪️ ممن تنهض التهمة الموجهة له على أرجل حقيقية تطمئن القحاطي بأنه برئ من الدفاع الحقيقي عن الإسلام وشريعته ..
▪️ وممن يأتي حديثه في سياق نفي الاتهام بمعاداة الإسلام .
▪️ من يضمنون أن حديثه لا يتجاوز التطمين العام .
▪️ وممن يتحدث عن المسوغات لرفض الشريعة .
▪️ وممن يدافع عن الملحدين …
▪️ وممن يدافع بصدق وإيمان عميق عن “كريم المعتقدات”، ويقدِّمها على الإسلام ..
▪️وممو يصطنع اشتباكاً بين الأديان يكون الإسلام هو الجاني فيه، ولا تفضه إلا العلمانية ..
▪️كل هذا لأن العلمانية بالتعريف وبالواقع ترفض الشريعة حتى لو كان البلد كله من المسلمين ..

🔴 ولا يرحبون بأي حديث عن الانتخابات إلا إذا جاء :
▪️ ممن يقلل من أهميتها ..
▪️ وممن كان تاريخه مع الانتخابات صفراً أو بجوار الصفر ..
▪️ ممن يتحدث عن ضرورة تأجيلها، ويتفنن في صناعة مسوِّغات التأجيل ..
▪️ وممن يتحدث عن ضرورة حكمه في فترة التأجيل ..
▪️ وممن يطبق حكمه سياسات لا يمكن أن يفوز بها في انتخابات ..

يمكن تطبيق كل السالف ذكره على أي موضوع ذي صلة بالوجدان والمبادئ والقيم ، وهذا هو سر قزامتهم في الماضي، وهو سر قزامتهم التي ظهرت بشكل أكبر بعد أن أضافوا، في تجربة حكمهم، منفِّراً جديداً هو سياسات الدوس الاقتصادي التي أرهقت الناس ..

إبراهيم عثمان
https://www.facebook.com/sudanytv
https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8
https://twitter.com/SudanyTv
https://sudanytv.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *