مقالات

 ياسر أبّشر يكتب: نقابة أخصائي الكذب

منذ تسعينيات القرن الماضي أنشأ الشيخ الدكتور إبراهيم الطيب الريح (رحمه الله رحمة واسعة) منظمة خيرية في بريطانيا.. وكانت تلك المنظمة ترسل فريقاً طبياً متكاملاً فيه كل التخصصات للسودان.. ويزوِّد الفريق – الذي يتكون من أطباء أجانب وسودانيين- بكل احتياجاته الطبية.. ويستهدف الفريق الطبي ولاية من ولايات السودان في كل مرة..

وكان شيخ إبراهيم رجلاً ثرياً أوتي بسطة في المال والخُلق والتدين، مثلما أوتي توفيقاً في هَلَكَة ماله في وجوه الخير والبر والإحسان.

اتصل شيخ إبراهيم بنقابة الأطباء السودانيين ببريطانيا طالباً منهم تنسيق الجهود في تسيير قوافل طبية للسودان.. وكانت النقابة أعلنت عن رغبتها في إرسال قوافل طبية للسودان.

لكن المفاجأة التي صدمت شيخ إبراهيم أن النقابة رفضت مبادرته!! وكانت حجتها أن القوافل الطبية تدعم حكومة الإسلاميين بالسودان!!

وذهبت جهود الشيخ سدى في إقناعهم أن القوافل ستذهب لعلاج المرضى وليس الحكام!!!

عم إبراهيم لم يكن يعرف أن نقابة الأطباء السودانيين ببريطانيا يسيطر عليها الشيوعيون.

رفضت النقابة الشيوعية التعاون مع عم إبراهيم، ولكنها كانت ترسل قوافل طبية فقط لمناطق سيطرة قوات قرنق.. وكانت تسميها: “المناطق المُحرّرة”!!

وأرسلت له في مراحل لاحقة سيارات إسعاف.. ودون حياء عرضتها في الإنترنت!!!

وتفيد معلوماتي أنهم يواصلون نفس المسعى المؤسف في منطقة كاودا دعماً لمتمردي عبد العزيز الحلو اليوم.

المثير للسخرية أن الأطباء الذين يحضِّرون لانتخابات النقابة المزعومة لم يصل عددهم يوماً مائة طبيب، علماً بأن بريطانيا بها ألوف الأطباء السودانيين!!!

وجراء التزامها الأيديولوجي الصارخ المتشدد، ركَّزت النقابة الشيوعية نشاطها على العمل السياسي والإعلامي..

وأصبحت مصدراً للدعاية الكاذبة.

كم مرة قرأنا لها أن جهاز الأمن قتل دكتور علي فضل بغرز مسمار في رأسه؟؟ وكانت تلك كذبة بلقاء.

ولم تكن تلك كذبتهم الوحيدة.

تُرى كيف نأمن على حياتنا من طبيب يكذب ويتحرى الكذب!!!

ومشهورة قصة الطبيب بروفسر عبد الجليل علي مع ما يسمى نقابة الأطباء السودانيين ببريطانيا.

حصل بروفسر عبد الجليل على أربع ماكينات غسيل كلى تحتاج لصيانة لتصبح عاملة بكامل طاقتها، وإرسالها لمستشفى مدني. واتصل بروفسر عبد الجليل بالنقابة للتبرع بالصيانة، فرفضت النقابة بحجة أن تشغيلها بالسودان يمثل دعماً لحكومة الكيزان!!!

لجأ بروفسر عبد الجليل لشيخ إبراهيم الطيب الريح الذي صانها على نفقته.. وأرسلها بروفسر عبد الحليل لمستشفى مدني لتصبح نواة لمستشفى كلى كامل بمدني الآن.

وبعد سقوط نظام الإنقاذ لم نسمع أن نقابة الأطباء ببريطانيا، أو لجنة الأطباء المركزية أو ما يسمونها نقابة الأطباء الشرعية أو الأجسام اليسارية الأخرى بلافتات متعددة سيَّرت حملات لعلاج المرضى في أي مكان بالسودان!!

هذا يؤكد تماماً أن هؤلاء لا خير فيهم للسودان.

هم فقط أجسام سياسية ومجموعات ضغط لفرض الخط اليساري بإشاعة الكذب والدعاية الكاذبة وتشويه صورة كل معترض على الخط اليساري العلماني بتعاون لصيق مع قحت المركزي وحميدتي، الذي أخافوه بجرائمه فأصبح ألعوبة رمت نفسها في قرار سحيق.

احتلت قوات المتمرد 12 مستشفى، وأخرجت المرضى حتى من غرف العناية المركزة!!

وما يسمى اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اليسارية، وأجسامهم الأخرى كلجنة الأطباء المركزية لم تحتج!!

 واختطفوا الأطباء!

وأطباؤنا اليساريون لم يستنكروا!!

وخرق المتمردون كل حقوق الإنسان، ولم ينبسوا ببنت شفة!!

أثبتت هذه الأجسام اليسارية أنها أجسام سياسية منحازة للتمرد تماماً، ولا تعرف المهنية، بل تمتهن الكذب بلا حياء.

يكذبون فيروجون أن الكيزان هم من أشعل الحرب!!

وكل الشعب يعلم أن قحت – المركزي وأطرافها اليسارية وأذنابها هي التي كانت تهدد: “إمّا الإطاري أو الحرب”!!

ويعرف الشعب أنهم من شجّع ونسق مع حميدتي حتى على تاريخ شن هجومه، وظلّوا صباح 15 أبريل 2023 في انتظار بيانه في منزل مريم المهدي!!

أيّ احتقارٍ لعقول الناس هذا!!!

يعلم اليساريون أنهم أقلية بين الأطباء ولذلك استعاضوا عن قِلّة عددهم بخلق أجسام هلامية إسفيرية كلجنة الأطباء المركزية ولافتات اخرى عديدة، يمارسون عبرها قِلّة أدبهم ويتهجمون على الشرفاء ويخيفون البعض.

لكنني سعدت بالصحوة الطاغية الآن في أوساط الأطباء لما انكشف زيف وضلال هذه القِلّة، بل إنها أخذت تواجهها وتفضحها.

ترك الأطباء الشيوعيون والمنتمون لحزب المؤتمر السوداني والتجمع الاتحادي علاج المرضى، وأخلوا أكثر المستشفيات ليتفرغوا لعلاج جرحى المتمردين في مستشفى شرق النيل ومستشفى البان جديد ومستوصف صالحة ومستشفى أحمد قاسم وغيرها!!

وهناك يصب عليهم الجنجويد المال المسروق من البنوك صبّا.

يطلق الجنجويد النار على المستشفيات، ويحرقون سكن سسترات مستشفى ابن سينا، ويضطهدون العاملين في المستشفيات، ويحتلون، وتمتنع لجنة الأطباء المركزية واللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء أن تُسمي الفاعل؛ لأنه حليفهم.

كل الذين نذروا أنفسهم لمتمردي الجنجويد وجعلوا خدمتهم قصراً عليهم ويتقاضون مالاً حراماً لُبَدا، من الأطباء، هم من أتباع حزب (ذوي العاهات) كما كان يُسميهم العقّاد.

ولِتَسْبِر غَوْرهم ابحث في خلفياتهم الأسرية لتجد الإجابة الشافية الوافية.

هذه هي الحقيقة المُرّة التي توارينا عن قولها كثيراً، وحجب البعض عنها كونهم أطباء.. وهذه لا تغطّي أخطاء التربية، ولا انحطاط المنشأ.

يُنْسَب لدكتور عبد الحليم محمد أنه كان يرى أن دراسة الطب ما ينبغي أن تتاح لكل من أحرز درجات القبول فقط، وأنه من المهم دراسة الخلفية الأسرية للتيقن من  أن تربية المتقدم للطب  ستُمكنه من التزام أخلاق المهنة. وكنت أرى في ذلك تزيّداً وتشدداً. ولكن ممارسات بعض الأطباء اليوم جعلتني أرجع البصر كَرّتين.

جدير بالذكر أن كمبيردج وبعض الجامعات العريقة تستخدم معايير دكتور حليم.

لا أريد أن أفصح.. ولكنك تستطيع أن تُوقِن بصدق خلاصة المفكر الضخم (العقاد)، إذا تَمعّنت من بين نذروا أنفسهم للجنجويد في شخصيات:

دكتورة هِبة عمر.

ودكتور علاء الدين نقد.

ودكتور هويدا محمد الحسن.

وفنّي العلاج الطبيعي عبد الناصر.

كعَيّنة لذوي العاهات.

أمثال هؤلاء هم من يخون، ويمارس العمالة، ويبيع كل شيء من أجل المال..

أمّا قَسَم أبي قراط، أو رجولة السودانيين، أو أخلاق ولاد البلد فلا تسأل عنها..

ولا تسألنّ عن الدين، فهم منه بُرَآء.

https://www.facebook.com/sudanytv
https://t.me/joinchat/2F84hiRu_tEzMDA8

#sudany_tv

#sudan_news

#السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

depo 25 bonus 25

depo 25 bonus 25

slot bet 100

slot bet 100

bonus new member

joker123

joker123

mahjong slot