مقالات

حليم عباس يكتب : العنقالي  ودرك الانحطاط 

قال العنقالي طه عثمان إنه اتصل صبيحة الحرب بالفريق البرهان وأخبره بمحاصرة قوات من الجيش للدعم السريع بالمدينة الرياضية ثم طلب من البرهان أن يربطه باللواء خالد الشامي قائد الأركان للعمليات! 

يريد أن يتكلم مع قائد العمليات بالجيش صبيحة الحرب متجاوزاً القائد العام للجيش. ما هذه الفوضى؟ هل يعتقد طه أن نفوذه على قائد العمليات أكبر وأقوى من نفوذ القائد العام وأنه يستطيع أن يفعل أكثر مما يستطيعه قائد الجيش؟ الطبيعي أن القادة العسكريين الكبار يتلقون أوامرهم من القادة الأعلى في المؤسسة. فما الذي يمكن أن يضيفه عنقالي مثل طه في هذه اللحظات؟ 

حقيقة الجيش كان قد وصل إلى أبعد درك في الانحطاط بحلول يوم 15 أبريل، وصل القاع. الواثق البرير داخل القيادة العامة وطه عثمان يتكلم مع البرهان والكباشي ومع قائد الأركان عمليات وباركوها يا اخوانا ويا برهان عليك الله كدي  أربطني باللواء فلان وأنا اتكلمت مع الكباشي. والله منتهى الهوان. 

السبب الأساسي طبعاً هو الشراكة اللعينة التي قامت بعد ديسمبر بين العسكر والمدنيين. لولا هذه الشراكة لما كان هناك دخل للعسكر في السياسية ولا للمدنيين في الأمور العسكرية. كان ممكن نعمل مجلس عسكري وحكومة كفاءات مدنية، فترة إنتقالية قصيرة ثم انتخابات وتسليم السلطة لمن يختاره الشعب.

انضم الان: ST Online

#st_online

#sudan_news

#السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

depo 25 bonus 25

depo 25 bonus 25

slot bet 100

slot bet 100

bonus new member

joker123

joker123

mahjong slot